عبد الرحمن أحمد البكري

387

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

مع كعب الأحبار : قال الشيخ محمود أبو ريه رحمه الله : لما قدم كعب إلى المدينة في عهد عمر ، وأظهر إسلامه ، أخذ يعمل بدهاء ، ومكر لما أسلم من أجله ، من إفساد الدين ، وافتراء الكذب على النبي صلّى الله عليه وسلّم . ومما أغراه بالرواية أن عمر بن الخطاب كان في أول أمره يسمع إليه على اعتبار أنه قد أصبح مسلماً صادق الإيمان فتوسع في الرواية الكاذبة ما شاء أن يتوسع . قال ابن كثير : لما أسلم كعب في الدولة العمريّة جعل يحدّث عمر ( رض ) فريما استمع له عمر فترخص الناس في استماع ما عنده ، ونقلوا ما عنده من غث وسمين ( 1 ) . عمر وأسقف من نجران : أخرج عبد الرزاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أبيه أنّه قال : سمعت أسقفاً من أهل نجران يكلّم عمر بن الخطاب ويقول : يا أمير المؤمنين ! إحذر قاتل الثلاثة قال عمر :

--> ( 1 ) الشيخ محمود أبو ريّه : أضواء على السنة المحمّدية : ص 152 و 153 .